السيد الخوئي
288
معجم رجال الحديث
باب ما يجوز الصلاة فيه ، وما لا يجوز ، الحديث 1538 ، والاستبصار : الجزء 1 ، باب الشاذكونة تصيبها النجاسة ، الحديث 1500 . بقي هنا أمور : الأول : أن الأردبيلي استظهر اتحاد محمد بن أبي عمير ، مع محمد بن أبي عمير ، زياد بن عيسى ، وهذا غريب ، فإن محمد بن أبي عمير هذا يروي عن الصادق عليه السلام ، بلا واسطة ، على ما عرفت ، والارسال فيما ذكرناه من الروايات غير ممكن ، ومحمد بن زياد بن عيسى توفي سنة ( 217 ) ، ولم يدرك الصادق عليه السلام . هذا مضافا إلى أن محمد بن أبي عمير هذا بياع السابري ، توفي في حياة الكاظم عليه السلام ، ومحمد بن زياد قد أدرك الجواد عليه السلام ، أربع عشرة سنة ، وعلى ذلك ، فاحتمال الاتحاد - فضلا عن استظهاره - ساقط . ويؤكد التعدد ما تقدم عن الكشي في - ترجمة زرارة بن أعين - باسناده ، عن بنان بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن محمد بن أبي عمير ، قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام ، ( الحديث ) ، فإن هذه الرواية صريحة في أن ابن أبي عمير الراوي عن هشام ، مغاير لمحمد بن أبي عمير الذي يروي عنه هشام بن سالم ، وضعف السند في مثل المقام لا يضر . الأمر الثاني : أن الشيخ - قدس سره - ذكر أن الحسن بن سماعة يروي عن محمد بن أبي عمير هذا ، ولكن ما ذكره قدس سره غير قابل للتصديق ، فإن الحسن بن محمد بن سماعة ، وإن كان يمكن أن يروي عن أصحاب الصادق عليه السلام وقد وقع ذلك في غير مورد ، إلا أنه لا يمكن روايته عن محمد بن أبي عمير هذا بخصوصه ، فإنه قد مات في حياة الكاظم عليه السلام على ما عرفت ، فلنفرضه في آخر سنة من حياة الكاظم عليه السلام ، وهي سنة مائة وثلاث وثمانين ، فكيف يمكن أن يروي عنه الحسن بن محمد بن سماعة المتوفى سنة مائتين